::تدشين الدورة الوطنية الأولى للألعاب الرياضية للناشئين بمدينة تريم بحضرموت        ::محافظ حضرموت يبحث مع مدير أمن الوادي تفعيل مراكز الأمن بالمديريات       ::الحكومة تناقش عددا من التقارير الأمنية والخدمية        ::نائب الرئيس يلتقي السفير الأمريكي في اليمن     

 

بأقلامهم

إمارات الخير في مهجنا

كتب : م.لطفي بن سعدون* 15/02/2017 08:13:32



بعد كل انتصار كبير للمقاومة الجنوبية والحضرمية , يتحقق ضد الانقلابيين الحوثيين والعفاشيين وعصابات الارهاب ،تكون فيه الإمارات رأس الحربة ومدماك النصر،كما ماحصل في معارك تحرير الضالع وعدن ولحج والمكلا وأبين وأخيرا المخا.


نرى هجمات مضادة شرسة إعلامية وعمليات إرهابية وعسكرية, ينفذها الطابور الخامس والخلايا النائمة التابعة للانقلابيين ,لارباك الموقف في المناطق المحررة , بل وتشترك معهم قوى عسكرية وإعلامية محسوبة على الشرعية وتحديدا مرتبطة بالجنرال علي محسن وقيادات شمالية و إصلاحية.

فكلنا تابعنا وعايشنا أحداث التفجيرات الإرهابية والحملات الإعلامية المضادة في كل من عدن والمكلا وابين ولحج بعد تحريرها، ثم خفتت حدتها بفضل صمود المقاومين على الأرض، وتلقي أعدائهم الهزائم المنكرة ، وتطبيع الأوضاع على الأرض بفضل الدعم المنقطع النظير من إمارات الخير في مختلف المجالات الخدمية والإغاثية والأمنية والعسكرية وغيرها.

واليوم نراهم يستشرسون في حملاتهم الإعلامية ويحيكون دسائسهم لضرب العلاقات الراسخة بين رأس الشرعية هادي والإماراتيين ويؤججون الخلافات البسيطة بينهما بغية إرباك الموقف وخلخلة الوضع في معسكر القوى الفاعلة والمخلصة في معسكر الشرعية من الجنوب وحضرموت.

والهدف الرئيسي من ذلك هو تاخير تحرير الحديدة وكل الساحل الغربي لليمن بيد القوات البرية الجنوبية والإماراتية وبدعم التحالف العربي الجوي والبحري بقيادة سلمان الحزم وأولاد زايد الخير، التي باتت معركة تحريرها قاب قوسين او أدنى والتي بانجاز تحريرها ستتوجه الأنظار لتحرير صنعاء راس الافعي العفاشية الحوثية وتعز وبقية المحافظات الشمالية، التي لم يتم حسمها من قبل القوات المجحبة في نهم وميدي لاكثر من عام، لغرض في نفس يعقوب لاندري ماهو كنهه.

ولكن من المؤكد أن تأخير حسم معركة صنعاء من أمراء الحرب الذين تخرجوا من مدرسة الحرب الملكية الجمهورية التي استمرت لسبع سنين لا يرضيهم حسمها سريعا وطي صفحتها الكارثية المدمرة على شعوب اليمن والجنوب وحضرموت والاقليم، التي تجاوز عمرها السنتان.

كما أن مستجدات الوضع في الجنوب وحضرموت بعد التحرير والدعم المطلق لها من الامارات بات يقض مضاجعهم ويربك مخططاتهم ،لاستمرار هيمنتهم على حضرموت والجنوب ونهب خيراتها وبقاء لبن البقرة الحلوب مدرا عليهم دون انقطاع.ويبدو ان تاخير الحسم هو للوصول إلى صيغة توافقات جديدة مع الانقلابيين يضمن مصالح القوى الشمالية المتناحرة على اقتسام الكعكة، ومن ثم التوجه جميعا لاجتياح حضرموت والجنوب مجددا بعد نجاح المصالحة التي تدور خلف الكواليس بين عفاش والحوثي والاحمر وبقية امراء الحرب الشماليين، وبعد خلق شرخ في وحدة الموقف بين رئيس الشرعية هادي والسلطات الوطنية في الجنوب وحضرموت وادخالهم في مواجهات عسكرية واسعة، وبعد ايجاد خلافات بين هادي والامارات وبين السعودية والامارات.

إننا نرى في اأحداث مطار عدن هو خطة محكمة لتأخير تحرير الحديدة والإجهاز على الحوثي وعفاش في صنعاء، وضرب وحدة الشرعية و التحالف العربي.ونحن على ثقة بان هذه المؤامرات قد انكشفت امام هادي والقيادات الجنوبية والحضرمية وامام ملك الحزم وأولاد زايد الخير وبقية قيادات مجلس التعاون ودول التحالف العربي، وانها لن تنجر لما يحاك ضدها من التحالف الخفي الحوثي العفاشي الاحمري ، الذين تجمعهم وتوحدهم ثقافة القوة والغطرسة و الفيد والنهب واستعباد الآخرين، وان اكبر ضربة قاصمة يمكن ان تسدد لهذا التحالف الاجرامي الخفي هو تحرير الحديدة والساحل الغربي والتوجه لتحرير تعز وصنعاء لاحقا.

* ناشط سياسي واجتماعي وعضو سكرتارية واعلامية ومؤسس لحلف حضرموت.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات