::مقتل 14 من المليشيا في محاولة انتشال جثة قيادي في ميدي        ::الجيش يعلن مقتل 244 من ميليشيا الحوثي وصالح بينهم 28 قياديا خلا نوفمبر ــ أسماء       ::محافظ حضرموت يناقش الترتيبات النهائية لصرف رواتب الموظفين بالمحافظة       ::نائب الرئيس يطلع على نتائج الزيارات الميدانية لرئيس هيئة الأركان     

 

بأقلامهم

ما سر بقاء المجلس الانتقالي في المكلا ؟!!

كتب : صالح علي السباعي 09/11/2017 13:26:17

حضرموت على الدوام ترحب بضيوفها،. فما بالك إذا كانوا أشقاء كرام ! أبوابها مفتوحه ترحب بالجميع من كافة المحافظات، ولكن هناك في الشارع الحضرمي من يتساءل عن سر بقاء قيادة مكون سياسي مثل الانتقالي الذي يفترض تواجدها في العاصمة الجنوبية، في ظل ماتمر به عدن هذه الأيام، الانتقالي ليس بعيدا عما يحدث، وهو يسيطر علي بعض مفاصل السلطة في عدن بدعم من بعض دول التحالف، لكن الانتقالي حتي الان لم يعلن الانفصال عن الشرعية، خوفا من تحمل أعباء مثل هذه الخطوة التي قد تنعكس عليه، كما حدث للبرزاني في العراق، لذلك هولازال متمسك بشعرة معاوية مع رئيس الشرعية، الأمر الذي تسبب في وجود سلطة برؤس متعددة في عدن، أدى إلى إرباك الحياة العامة للمواطن العادي.

كان على قيادة الانتقالي أن تكون في عدن للتخفيف من معاناة المواطن،. حضرموت هذه الأيام تعيش نفس السيناريو، بعد انتقال قيادة الانتقالي إليها، فهل يسعي الانتقاليون إلى نقل تجربتهم في عدن الي حضرموتً؟! كما يبدوا أن الأمر كذلك !! وهناك بوادر وانقسامات اجتماعية وقبلية وسياسية، اليوم نري تأثيراتها علي المشهد الحضرمي وما يقدم للمواطن من خدمات، وهناك توجس لدي البعض من انقسام لحضرموت المقسمة أصلا.

وقد ظهر جليا أن هناك قوي حضرمية في الوادي أغاضها وجود قيادة الانتقالي في الساحل، و تسعي للمطالبة بتقسيم حضرموت وهي لاشك ستجد دعم غير محدود من القوي الشمالية، وبذلك تكون حضرموت قد انقسمت علي نفسها بين القوي الشمالية والجنوبية، وتم تلاشي دور الشرعية وتاثيرها علي الأحداث، وهذه أحد ثمار زيارة الانتقالي لحضرموت ،الذي لاشك انه احرج السلطة المحلية التي تعاني من غياب دعم الرئاسة والحكومة ، فيما يخص الدعم المالي الضروي لدفع المرتبات والخدمات، وفتح مجالات لالتحاق الشباب بالخدمة المدنية والعسكرية، الامر الذي عرضها لانتقاد المواطنين ،وتحولهم نحو خطاب الانتقالي حتي وان كان مجرد خطاب ،وهناك من يري ان عدن لا تزال عصية علي الانتقالي، رغم ما حققه فيها، ولذلك فضلت القيادة التوجه الي المكلا لالتقاط الانفاس ، لكن وجودها حتي اليوم قد يتسبب في إرباك المشهد الحضرمي ، حيث فتحت شهية بعض الحالمين في الوصول او العودة للسلطة في حضرموت وجعلتهم يعتقدون انهم قاب قوسين من تحقيق اهدافهم، وبدا هؤلاء تحريك اتباعهم بطرق سلبية في بعض المؤسسات الخدماتية، الامر الذي أدى إلى اضعاف الخدمات،

وأعتقد أن مطالبة البعض بتقسيم حضرموت هو نتيجة زيارة الانتقالي، وأعتقد أيضا أن السلطة المحلية في حضرموت تعاني من زمن بعيد من تعدد السلطات ، هناك سلطة الوادي وسلطة المنطقة الاولي وهناك سلطة الوديعة وفي الساحل دخل علي الخط الانتقالي، واجلا أم عاجلا سوف يرتبك المشهد الحضرمي، وقد تهب علي حضرموت رياح ساخنه، اذا استمرت السلطة المحلية تتفرج في المنطقة الرمادية، بين التقسيم واللا تقسيم بين الشرعية والانتقالية، سوف تفقد البوصلة، وكما قال نزار قباني، اختاري الحب او اللاحب، لايوجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات