::مقتل 14 من المليشيا في محاولة انتشال جثة قيادي في ميدي        ::الجيش يعلن مقتل 244 من ميليشيا الحوثي وصالح بينهم 28 قياديا خلا نوفمبر ــ أسماء       ::محافظ حضرموت يناقش الترتيبات النهائية لصرف رواتب الموظفين بالمحافظة       ::نائب الرئيس يطلع على نتائج الزيارات الميدانية لرئيس هيئة الأركان     

 

بأقلامهم

الانتقالي والشرعية

كتب : عمر باسلوم 10/11/2017 13:54:42

لايخفى على كل متابع ماهو حاصل ويحصل في الجنوب بين الانتقالي والشرعية، فكل منهما يريد إثبات نفسه أنه هو الطرف الأقوى مثلما هو حاصل في الشمال بين الحوثي والشرعية ليس إلا صراعاً بين قوى غلبت عليها مصالحها والمناصب غير مبالية بمعاناة المواطن سوى كان في الجنوب أو الشمال.

 

لذلك نجد الطرف الأول ( الانتقالي ) أصبح طرفاً منازعا للطرف الثاني ( الشرعية ) بعد أن كان تحت قيادتها فعادهً لايروق للطرف الثاني  إلا بعوده الطرف الأول وانصياعه للأوامر والضغط عليه بشتى الطرق .

 

كما نلاحظ ذلك مؤخراً صولات وجولات للمجلس الانتقالي في جميع محافظات الجنوب حتى استقر في حضرموت فكان الصراع بين الطرفين سياسياً كلاً منهم يريد السيطرة والأحقية في اكتساب الشارع وأكبر شعبيه له من أبناء هذه المحافظة وكانت الضحية حضرموت وأهلها حيث أطالهم صراع الطرفين في تأزم الأوضاع خدماتياً وامنياً حيث قد شهدت حضرموت في هذه الأيام أزمة خانقة في المشتقات النفطية والخدمية والمعيشية مثلما شهدته عدن عاصمه الانتقالي من قبل وذلك إذا وجد السبب بطل العجب فلا الانتقالي هو قادر على إصلاح الأوضاع ولا هو خرج من حضرموت حتى يترك أهلها يعيشوا بسلام تحت راية  الشرعية والتحالف وأن لم يكن كافياً توفر الخدمات من قبل الشرعية والتحالف إلا أنه يعيد الأمل ويرسم ملامح دولة لازالت قائمة لا وهمية ..

الخلاصة..

      بقاء الانتقالي في فندق رمادا سبب تأزم الخدمات بالمحافظة لذلك وجب عليه المغادرة أن لم يكن مرحب به ويترك المجال للشرعية وسنظل متمسكين بها فيكفي مامرت به حضرموت في الماضي وأنتم سبب وصولها إلى هذه المرحلة فلا داعي لتكرار الماضي وتأزم الأمور أكثر على شعباً رحب بكم وضيّفكم وأكرمكم وأحسن ضيافتكم

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات