::حضرموت..إصابة جنديين من قوات النخبة برصاص مجهولين بمدينة شبام       ::الغذاء العالمي: 18 مليون يمني سيواجهون خطر المجاعة خلال 6 أشهر       ::الحكومة:ندعم جهود السلام وقبلنا بمقايضة الأسرى مع ميليشيات الحوثي       ::بريطانيا: مشروع قرار لمجلس الأمن الإثنين حول اليمن     

 

بأقلامهم

طوفان لبان لن يُنسى !

كتب : محمد سعيد كلشات 03/11/2018 18:33:14

أيام إعصار لبان لن تمحىٰ من ذاكرة من عاشوها بتفاصيلها و لا ينسى أبناء المهرة تلك الأيام عاصفة وسيول جارفة يقف عندها كل ذو قدرة وامكانيات وآليات مهما كان حجمها وقوتها فأصبحت تلك الألآت غارقة في وسط الأودية بعد إن كان يحاول سائقوها لتمهيد ذلك الوادي إلا إن السيول الجارفة فاقت كل التوقعات.

 

وادي الجزع بالغيضة وجسر المسيلة و أودية في قشن وغيرها تتدفقت السيول فيها لدرجة أن بلغ ببعض الناس شي من الخوف والهلع لما يشاهدنه أهذه سيول أم بحار فوسط الأودية أصبحت غبة ولجة وحوافها تتآكل وتتهاوى ولا تسمع غير الهدير وقضقضة ما بداخل ذلك السيل الجارف من أشجار وجذوع النخيل و أعمدة الكهرباء ولا تكاد تميز ما يحمل ذلك السيل غير بعض المركبات من سيارات أو مواشي وحيوانات .

 

عندما تنظر لبعض المنازل تسقط وتنهدم يتبادر إلى ذهنك سؤال هل يوجد أحد محاصر في ذلك البيت فتسمع من البعض أنه قد تم إخلائه قبل ساعة أي الفاصل الزمني هو ساعة وإذا تسألت كيف تمت عمليات الإخلاء يقال لك إنه حدثت أعجوبة وعمل أسطوري ففلان يقتحم غير مبالي وآخر بالحبال وهناك من يحمل شخص ولا يظهر لك سوى الجزء العلوي من جسمه وأصوات البكاء و النحيب وإظاهر كل واحد قوته وقدرته دون مباهه أو مفاخرة أو صلة قرابة بل تجسدت من خلال تلك المواقف حقيقة الرجال وحقيقة المجتمع المتماسك.

 

إن أيام إعصار لبان أظهرت أجمل ما في المجتمع المهري وأظهرت إيجابية وفاعلية وبذل لا نظير له دون معرفة من هذا ولماذا هذا يفعل ويضحي ويتقدم لذلك فالإنقاذ و إيواء الناس تمت في كثير من المديريات بسلاسة ويسر.

 

مواقف سجلها محافظ محافظة المهرة الشيخ راجح سعيد باكريت أشعر من خلالها الناس كل الناس ما معنى أن تكون رجل مسئول وعلى رأس السلطة بالمحافظة وخلفه وحوله رجال صدقو في حبهم للمهرة وحبهم للخير دون أي فخر أو لماذا لم يقال لنا شكراً ...فشكراً راجح شكراً كل المتطوعين من أبناء المهرة ومن غير أبناءها لوقوفهم مع المتضررين من إعصار لبان.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات