::تقرير حقوقي : 2726 انتهاك حوثي بمحافظة صنعاء خلال ستة أشهر فقط       ::السعودية تدفع بعتاد عسكري نحو مأرب وأبين       ::مليشيا الحوثي تعاود قصف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة       ::عدن..البنك يؤكد استمرار عمله ويدعو الجميع لاحترام حياديته      

 

بأقلامهم

مصلحة حضرموت في تناغم السلطات وليس تداخلها

كتب : محمد محفوظ بن سميدع 06/04/2019 06:30:30


يتابع المواطنون في الشارع الحضرمي ما يدور من خلاف بين السلطة المحلية في ساحل حضرموت والقضاء بأسف شديد وحزن عميق لما وصلت اليه الحال بالمحافظة والتداخل في السلطات وكل واحد منهم يغني على ليلاه والمواطنون يعانون العديد من المشكلات اليومية أهونها معضلة الكهرباء وهودة الانقطاعات المتكررة التي تسبب الكثير من الألم للناس .


إن الأنظمة والقوانين قد حددت لكل جهاز من اجهزات الدولة حقوقه وحدوده فلماذا التداخل هل هو جهل أم عناد وكل ذلك كم قلت أنعكس على المواطن البسيط . أن القضاء له احترامه الكبير وقيادة المحافظة لها ايضا احترامها وتقدير سلطتها ومحافظنا له كل الاحترام والتقدير ولا نشك لحظة في عقلانيته وحكمته ولكن غيرته واهتمامه الكبير بالمواطن قد تخونه في بعض الاوقات أو الاستشارات الخاطئة قد توقعه في بعض الاحراجات وما كنا نتمنى أن يصل هذا الحال فنحنا ابناء حضرموت كلنا وهمنا اولا وأخيرا علينا أن نعالج أمورنا بالحكمة والتروي وعدم الانصياع لبعض المشورات المتسرعة وعدم أفساح المجال لجماعات السوء للايقاع بناء أو التزمت الى راي قد يكون خطاء والمثل يقول (الشور مهاداه)وعلى محافظنا القدير البحسني أن يلتفت الى معاناة الناس في الكهرباء والطرق المكسرة وأصلحها وغيرها من الازمات ويترك القضاء بحاله فأهل مكة ادرى بشعابها وكل مسئول يتحمل مسئوليته في مجال اختصاصه ولا يحمل نفسة أخطاء غيرة ...............؟


إن مانعانيه في ساحل حضرموت أشياء كثيرة الكهرباء عادت كما كانت انقطاعات بالجملة والمنحة السعودية طارت ولا محاسبة الطرق داخل مدينة المكلا وصلت الى حد لايطاق اضافة طفح للمجاري والقمائم وحصة ساحل حضرموت من النفط طارت الى عدن بسب الاهمال وعدم الاستفادة منها ولا محاسب ولا رقيب .


علينا النظر إلى الوادي وكيف تم الاستفادة من حصة النفط في الطرق والنظافة والكثير من المشاريع الخدمية وتحسينها وأصبح الوادي قبلة للزوار ومثال يحتذى به بين مدن حضرموت وتحول الوادي ورشة عمل حقيقي برغم مايشهده من ظروف أمنية مصطنعة الكل يعلمها لكن هناك مسئولين لم يشغلوا انفسهم بالعقار والاراضي بينما عندنا في الساحل كل يوم نسمع عن تغيير مدراء عموم وتدوير للفاسدين دون فائدة نفس الوجوه تتكرر عام بعد عام ونظام بعد نظام وكل ما قلنا صفت غيمت . تقديرنا الكبير للوالد القائد فرج سالمين البحسني ونشد على يده في القضاء على الفساد اينما كان والوقوف مع المواطن ليقف المواطن معه وعليه حسن اختيار مدراء العموم وأن لا يدع مجال للمجاملات والصداقات في مجال عمله وعليه بالبطانة الصالحة وعليه البحث عن الكوادر الشابة المثقفة النزية لتقلد مراكز السلطة بديلا عن الشخصيات المحنطة المتكررة فأليوم وقت الشباب المتعلم وحضرموت بحاجة لكل ابنائها المخلصين فألكفاءات من قبل الولاء مطلوبة املنا في عودة التناغم والتنسيق بين سلطات حضرموت جميعها وذلك خدمتا لحضرموت ومن أجل الارتقاء بمستوى الخدمات ويعود بالنفع والخير على حضرموت وأهلها .

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا