::الحكومة توضح رؤيتها بشأن إعادة الانتشار في الحديدة       ::مصدر في قيادة المنطقة العسكرية الأولى ينفي وصول تعزيزات من مأرب       ::"مسام" يتلف كمية من الألغام والقذائف غير المتفجرة بمأرب       ::الجيش يحبط هجومًا حوثيًا شرقي مدينة الحديدة     

 

حوارات

قال أن الأغلبية الصامتة في الجنوب تؤيد الحوار ومخرجاته.

باراس: لاسامح الله من شوه الوحدة والأصوات الرافضة لضم المهرة لإقليم حضرموت ليست مهرية ومن يسعى لإلغاء الآخر لن يبني وطنا

كتب : حضارم نت ـ الجمهورية 25/02/2014 21:04:52

أكد اللواء خالد أبو بكر باراس - رئيس فريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار ونائب رئيس لجنة الأقاليم بأن نجاح مؤتمر الحوار الوطني يضع أقدامنا كيمنيين على أولى درجات السلم في تحقيق الأهداف والغايات التي جاء الحوار من أجلها.

وقال في حوار مع صحيفة الجمهورية أن الوحدة التي تمت في 22 مايو 1990 قدمت بصورة مشوهة وليس بالصورة التي ناضلنا من أجلها لهذا نقول لا سامح الله الذين عملوا على تشويه الوحدة بتصرفاتهم التي لا يمكن أن يعملها عاقل.

ونوه باراس أنه لن يقبل أن يكون سبباً للوصول إلى خلاف حاد أو إلى تناحر لأن من يسعى لمثل هذه الأساليب لا يمكن أن يسعى إلى بناء الوطن حسب قوله.

وتابع : أنا متفائل بأننا سنخطو خطوات جيدة لبناء اليمن الحديث من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار

وأعتبر أن الدولة الاتحادية الديمقراطية هي علاج شاف للوحدة الجريحة التي كادت أن تسقط في الهاوية

وقال باراس : ما سمعناه من رفض أبناء المهرة الانضمام لإقليم حضرموت هو من خارج أرض المهرة وليس من داخلها وسيكتشف إخواننا ذلك هذا الأمر.

نص الحوار /

 بداية أستاذ خالد إجمالاً ما تقييمكم لأعمال مؤتمر الحوار الوطني، وهل حقق الأهداف التي عقد من أجلها؟

أولاً أرحب بك شخصياً وأشكرك على المجيء والشكر أيضاً موصول لصحيفة الجمهورية التي أتمنى زيارتها والتعرف عليها عن قرب، وعلى كل فالحوار الوطني الشامل قال عنه الكثير بأنه معجزة وأنه تجسيد للحكمة اليمانية التي وصفنا بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وعلى أله وسلم، كذلك فقد استغرب الكثير من المراقبين كيف يمكن لهذا الشعب المسلح أن ينخرط في حوار وطني خاصة أن العاصمة صنعاء التي احتضنت الحوار الوطني كانت مقسمة وكانت شوارعها مليئة بالمتارس وكان الكثير ينتظرون وقوع الكارثة لكن الحمد لله حلقت الحكمة اليمانية في أجواء صنعاء فترك الجميع السلاح وذهبوا للحوار، وهذا لا شك يحسب إيجابياً للجميع، وأنا شخصياً أتيت إلى صنعاء ولدي طموح كبير للوصول إلى نتائج تلبي طموح الشارع الجنوبي المعروفة ولم أكن بعيداً عن هذه المطالب وكنت أتوقع في بعض الأحيان أنه ربما نعود إلى الجنوب أو نلجأ إلى أساليب أخرى لتحقيق مطالب الجنوب، ولكن عندما بدأت أولى جلسات الحوار في فريق القضية الجنوبية وجدت أني أعرف معظم الشخصيات الموجودة في الفريق ومن خلال النقاش لم أجد أي جفاء أو رفض لما نطالب به من حقوق بل وجدت تجاوباً وتفهماً كبيراً لمطالبنا وكان البعض في الفريق من إخواننا في المحافظات الشمالية يقدم مطالب الجنوب بشكل منظم وواضح ومنصف، ولا يعني ذلك أن النقاشات كانت تسير بهدوء وسهولة خلال فترة الحوار بشكل عام، بل كان هناك بعض المواقف التي يشوبها توتر وغضب وتهديد بالانسحاب وما إلى ذلك وفي تقديري أن هذا شيء طبيعي عند مناقشة مثل هذه القضايا، ومما لاحظته شخصياً والذي قد يكون بحكم أني أكبرهم في السن أني عندما أتحدث كان الجميع ينصتون لحديثي وأحياناً إذا تحدثت بأمر لا يرضونه كنت ألاحظ أنهم يخجلون لمقاطعتي، وأعتقد أن هذه المقدمة هي الصورة التي نفهم من خلالها كيف سارت أعمال مؤتمر الحوار الوطني خاصة في فريق القضية الجنوبية، أيضاً الأمور تقريبا سارت على هذا النحو في الفرق الأخرى بالرغم من اشتداد الخلافات في بعض الفرق، وبالرغم من كل ذلك فقد خرج الجميع في الأخير بتوافق تام على وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وهي وثيقة تاريخية جاءت نتيجة لجهود عظيمة بذلها الجميع ،وثيقة لا تشبه لا من قريب ولا من بعيد ما قيل عنها من قبل البعض بأنها وثيقة بن عمر بل هي وثيقة يمنية 100 % جاءت ثمرة لجهود جميع المتحاورين من مختلف المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمرأة والشباب ومن يطلع عليها سيجد فيها برنامج عملي للحركة الوطنية في اليمن شماله وجنوبه برنامج توافقت عليه مختلف الأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية والمنظمات المدنية لتنمية وتطوير اليمن لمعالجة مختلف الإشكاليات الموجودة وما نلاحظه من معارضة من قبل البعض على وثيقة مؤتمر الحوار الوطني هي معارضة محدودة على مواد معينة وليس للوثيقة بشكل عام.

وثيقة تكفل بناء اليمن الجديد

> ماذا بعد اختتام مؤتمر الحوار الوطني؟

حالياً بعد اختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل بهذا النجاح الكبير نضع أقدامنا كيمنيين على أولى درجات السلم في تحقيق الأهداف والغايات التي جاء الحوار من أجلها وهو بناء اليمن الحديث من خلال مخرجات هذه الوثيقة خاصة أننا وصلنا في الأخير كما يعلم الجميع إلى قناعة بأن الوحدة التي تمت في 22 مايو 1990 م قد تعثرت للأسف الشديد وتعرضت للكثير من العوائق والتخريب حتى قدمت بصورة مشوهة وليس بالصورة التي ناضلنا من أجلها نحن الجيل الأول جيل الحركة الوطنية اليمنية والعربية عموما منذ نهاية الخمسينيات حيث كان شعار تحقيق الوحدة اليمنية هو الشعار الذي نردده يوميا في المدارس وفي المعسكرات في الجنوب، ولهذا نقول لا سامح الله الذين عملوا على تشويه الوحدة بتصرفاتهم التي لا يمكن أن يعملها عاقل خاصة فيما يتعلق بالمال، وللأسف فالبعض عمل على جمع المال بشراهة وبطرق متعددة وغير مشروعة بل ومخزية ومكشوفة وأستغرب كيف لسياسي أن يعمل على تسريح عشرات الآلاف من العسكريين والمدنيين من وظائفهم ويحل محلهم آخرون، هذه فعلا من الكوارث التي أصابت الوحدة اليمنية، وبالرغم من ذلك لا نقول خلاص انتهت الوحدة لأن الشعوب تسير إلى الأمام ومن أجل تصحيح كل هذه الاختلالات، ولقد بدأ الحوار الوطني وخرجنا بهذه الوثيقة التي تكفل بناء اليمن الجديد من خلال بناء الدولة المدنية الحديثة الاتحادية الديمقراطية مقسمة إلى ستة أقاليم إدارية، لكن للأسف وجدنا معارضة من البعض حول هذا التقسيم والعمل على تشويه الصورة لعملية الانتقال من الدولة البسيطة إلى الدولة المركبة الدولة الاتحادية وتقسيم الأرض إلى مجموعة أقاليم لتسهيل علمية إدارة البلد بشكل حديث.

شارعان جنوبيان

> من وجهة نظركم هل لبت مخرجات الحوار الوطني تطلعات الشارع الجنوبي؟

الشارع الجنوبي إن صح التعبير هو شارعان شارع سياسي منظم ومعبئاً بأهداف معروفة هي أهداف الحراك السلمي الجنوبي الذي يطالب بفك الارتباط وشارع آخر لديه قضايا مطلبية موافق على الكثير من هذه المخرجات، هذان هما الشارعان الموجودان على الساحة الجنوبية، لكن السواد الأعظم من أبناء الجنوب وهو الأغلبية الصامتة فالشارع الرافض للحوار عندما ينظم مثلاً مليونية في عدن في ساحة العروض في خور مكسر والتي ترفع الإعلام الجنوبية هي في الأساس ليست مليونية لهذه المدينة وإنما يشارك فيها الكثير من أبناء الجنوب من مختلف المحافظات الجنوبية تجمعت للتعبير عن موقفها وهذا شيء طبيعي وفي المقابل هناك الفئة الصامتة التي تؤيد الحوار ومخرجاته.

تحدد القواسم المشتركة

> كيف يمكن إقناع الشار ع الرافض للحوار ومخرجاته بالمعالجات العادلة للقضية الجنوبية؟

الإقناع ممكن إذا أدركنا جميعا بأهمية احترام بعضنا البعض واحترام الرأي والرأي الآخر، عندما أحترم موقفه ويحترم موقفي وإذا تفهمنا جميعا ماذا يريد هذا الفريق وماذا يريد الفريق الآخر ومن ثم نتحاور وننظر حول ماذا نلتقي وحول ماذا نختلف وبالتالي نحدد القواسم المشتركة بيننا بعيد عن توزيع الاتهامات والإلغاء لأنه للأسف هناك من يعمل على إلغاء الآخر وتغييبه من الحياة بشكل عام، ولهذا أرجو أن لا نذهب بعيداً بخلافاتنا حتى يصل كل واحد لإلغاء الآخر، ومن خلال تجربتي السياسية على مدى كل هذه السنين أؤكد للجميع أني لن أقبل أن أكون سبباً للوصول إلى خلاف حاد أو إلى تناحر لا سمح الله لأن من يسعى لمثل هذه الأساليب لا يمكن أن يسعى إلى بناء الوطن.

دعوة للعودة

> هل هناك تواصل بينكم وبين الشارع الآخر أو مع القيادات الجنوبية المتواجدة في الخارج؟

لابد لنا من التواصل مع الجميع والمدخل الحقيقي لبناء اليمن هو أن نصل أولاً إلى قناعة باحترام بعضنا البعض وأن نعمل مع بعض وأن أشرح موقفي بحرية وأن يشرح هو أيضاً موقفه بكل حرية بعيدا عن الاتهامات ومن خلال صحيفتكم نؤكد أن أيدينا ممدودة للجميع في الداخل أو في الخارج وأدعو إخواني الذين في الخارج للعودة وأن نعمل سوياً وسوف أتواصل معهم وفق ما نتفق عليه كمكونات وكمجموعات متقاربة في الرؤى وكشخصيات اجتماعية لها وزنها في المجتمع.

أسس تقسيم الأقاليم

> باعتباركم نائب رئيس لجنة الأقاليم ما هي الأسس التي على ضوئها تم تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم؟

في الواقع نحن اعتمدنا على التقارب الجغرافي والتاريخي وعلى العلاقات الاجتماعية المتبادلة والقائمة لأن ذلك سيعمل على جعل كل إقليم قادر على النمو وعلى تطوير عملية التنمية المستدامة في مختلف المحافظات أو الولايات من خلال الاستغلال الأمثل للإمكانيات المتوفرة لكل إقليم ولكل ولاية.

توزيع الثروة

> لكن الملاحظ أن بعض الأقاليم تعاني من محدودية الموارد بالرغم من الكثافة السكانية كيف يمكن التغلب على هذه المعضلة؟

هذا الأمر قد طرح أثناء النقاشات ومن الطبيعي أن كل الأقاليم ليست متساوية في وجود مصادر الثروة في الولايات لذلك سيتم توزيع الثروة بنسب عادلة بحيث يكون هناك نسبة منها للولاية المنتجة ونسبة للإقليم الذي تنتمي إليه ونسبة للمركز والذي بدوره سيعمل على إعادة توزيع هذه الثروة بشكل عادل على الأقاليم التي تعاني من محدودية الموارد وهذا ليس الحل النهائي، لأن الثروات المعدنية ليست دائمة فممكن أن تنضب في أي وقت، لذلك على من سيكونون مسئولين عن إدارة شؤون الأقاليم أن يبحثوا عن مصادر أخرى للدخل وليس الاعتماد على النفط أو الغاز أو ما سيأتي للإقليم الفقير من موارد من الأقاليم الأخرى ومن وجهة نظري الشخصية فإن كل الأقاليم دون استثناء فيها مصادر للدخل لأن كل شيء موجود من حولنا يعتبر ثروة كبيرة حتى الحجر والرمل يعتبر ثروة عظيمة ويعتمد ذلك على استغلال هذه الثروة بشكل صحيح، وقبل ذلك يجب العمل على فرض الأمن والاستقرار لأنه في ظل غيابهما لن يأتي أحد للاستثمار في اليمن سواء الاستثمار المحلي أو الأجنبي، أيضاً السياحة تعتمد بشكل رئيس على الأمن والاستقرار واليمن بشكل عام بلد سياحي من الطراز الأول لذلك في تصوري أن جميع الولايات في اليمن لديها موارد وفرص اقتصادية واعدة في مختلف المجالات، ولهذا أنا متفائل بأننا سنخطو خطوات جيدة لبناء اليمن الحديث من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار ومن خلال تأسيس الأقاليم ولا يعني أن المركزية التي كنا نشكو منها ستنتقل إلى الأقاليم وإنما سيكون الإقليم عبارة عن حلقة وصل بين المركز وبين الولايات لهذا المستقبل سيكون بإذن الله واعداً بالخير إذا عملنا بجد وبإخلاص ومن خلال تكاتف الجهود وتعاون الجميع ومن خلال احترامنا لبعضنا البعض وأن نترك الشعارات الكبيرة والهلوسة التي يعمل البعض على تأجيجها وأن نعمل على تنمية الولايات والأقاليم.

حرية العمل والتنقل

> البعض يرى أن المواطن لن يستطيع أن ينتقل أو يعمل في أي إقليم لا ينتمي إليه؟

سيكون لكل إقليم حكومة هذه الحكومات ستعمل على تسهيل مصالح الناس وتسهيل الأمور الإدارية بعيداً عن الروتين الممل والمعقد للمركز ستعمل هذه الحكومات على تنمية الولايات وتطويرها والأرض اليمنية هي أرض واحدة ليست مقسمة، اليمن هي اليمن والتقسيم هو إداري فقط، لهذا من حق أي شخص أن يذهب إلى أي إقليم أو يعمل في أي إقليم يحب ولكن فقط هناك ضوابط وقوانين تنظم العمل وتحمي مصالح جميع المواطنين بدلاً من هذه الفوضى الموجودة ،لأنه فعلاً هناك من يروج لمفاهيم سلبية حول الأقاليم وأرجو من الجميع أن يتفهموا هذا الأمر بشكل سليم.

تقسيمات إدارية لا ضم أو إلحاق

> لكن الملاحظ أن بعض المناطق ترفض الانضمام لبعض الأقاليم مثلاً المهرة ترفض الانضمام لإقليم حضرموت، كذلك وصاب تطالب بالانضمام لإقليم تهامة كيف سيتم معالجة مثل هذه الإشكاليات؟

هذه ليست من الإشكاليات المعقدة فليس جميع أبناء المهرة يرفضون الانضمام لإقليم حضرموت وهذه الحقيقة سيعرفها الجميع في المستقبل القريب وفي الواقع كما ذكرت لكم التقسيم ليس للأرض فاليمن هي كتلة واحدة والتقسيم فقط هو إداري وما يروج له البعض أنه تقسيم وتشتيت ليس صحيح وما سمعناه من رفض أبناء المهرة الانضمام لإقليم حضرموت هو من خارج أرض المهرة وليس من داخلها وسيكتشف إخواننا ذلك هذا الأمر ،وللأسف البعض يقول إن هذا ضم وإلحاق المهرة بحضرموت كما كنا نقول ذلك في الجنوب لإخواننا في الشمال وشخصياً أقول لأخواني أبناء المهرة ليس هناك ضم أو الحاق وإنما فقط تقسيمات إدارية لمصلحة الإقليم بشكل عام.

الاستفتاء لضم محافظات ومديريات لإقليم

> لكن هل سيكون هناك أي تعديل حول الأقاليم مثلاً ضم مديريات لمحافظة معينة أو إقليم معين؟

أي محافظة أو أي مديرية إذا ما أرادت الانضمام إلى إقليم معين يجب أن يتم ذلك عبر الاستفتاء وأعتقد أنه من الآن وحتى تأسيس الأقاليم قد تتغير الكثير من المفاهيم حول هذا الأمر.

> بالنسبة لأنصار الله لماذا لا يوقعون على وثيقة الأقاليم؟

شخصياَ لا أعلم ما السبب الحقيقي لعدم توقيعهم على وثيقة الأقاليم ولا استطيع أن أتحدث بالنيابة عنهم وموقفهم هذا غير مفهوم حالياً لكن دائما في السياسة هناك تكتيكات وحسابات معينة.

علاج شاف للوحدة

> أيضاً ما سبب رفض الحزب الاشتراكي لوثيقة الأقاليم في بيان الحزب بالرغم أنهم موقعون على ذلك؟

سأكون صريحاً معك الحزب الاشتراكي مثلهم مثل الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام وأنا حاليا لست في المؤتمر فقد استقلت منه وكنت عضو لجنة والحزب الاشتراكي أنا أحد مؤسسيه أما الإصلاح فلم أكون يوماً عضوا فيه، المهم الإصلاح والمؤتمر دوخونا بالنقاش حول الخمسة الأقاليم وكانوا يشرحوا لنا ذلك بحماس كبير وأن ذلك سيحمي الوحدة وما إلى ذلك وكأنهم صادقين في حديثهم، لكن عندما أصبحت ستة أقاليم الكثير منهم أعتبر ذلك تقسيم وتجزئه وتشتيت لليمن وما إلى ذلك من حديث، قلنا لهم خلاص تكون اليمن إقليمين شمالياً وجنوبياً حسب رؤية الحزب الاشتراكي قالوا لنا هذا انفصال واضح وفي الأخير تم إقرار الستة الأقاليم ووقع الاشتراكي على ذلك ثم جاء بيان الحزب رافض للستة ويصر على إقليمين، وأنا أعتبر أن الدولة الاتحادية الديمقراطية هي علاج شاف للوحدة الجريحة التي كادت أن تسقط في الهاوية وأعتقد أن الأيام القادمة كفيلة بإزالة أي التباس أو إشكالية حول رفض الأقاليم وهذا شيء طبيعي بحكم حداثة هذه التجربة علينا في اليمن.

معارضة الاشتراكي

> معنى ذلك أنه سيكون هناك تواصل مع الحزب الاشتراكي حول الأقاليم؟

في الواقع معارضة الاشتراكي للأقاليم تختلف عن معارضة الآخرين الحزب الاشتراكي ربما يبني معارضته حول إقليمين في الجنوب لوجود شعبية له في محافظات عدن وأبين ولحج والضالع أكثر من محافظات حضرموت وشبوة لحج وسقطرى لذلك مال موقفه إلى هذا الاتجاه وربما يكون معتقداً أنه سيمتلك شعبية عندما يطالب أن يكون الجنوب إقليم واحد وحتى يرضي أيضاً المعارضة الموجودة في الخارج ،ولكن أقول وبكل نية صادقة أن هذا الموقف سيخسره في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى لأنه في المستقبل كل شخص سيبذل كل جهده تقريبا للإقليم الذي ينتمي إليه وليس للحزب الذي ينتمي إليه، لهذا على الحزب الاشتراكي أن يعيد هيكلة نفسه وآليات عمله بما يتواكب والتطورات الموجودة من حوله.

متفائل دائماً بمستقبل أفضل

> أخيراً في ختام هذا الحوار معكم هل أنتم متفائلون بمستقبل اليمن؟

أكيد أنا متفائل دائماً بأن المستقبل أفضل أتفاءل حتى في أحلك الظروف ومؤشر هذا التفاؤل هو ما تم حتى الآن من مخرجات الحوار التي توافق عليها الجميع أيضاً الذي دفع المتصارعين وأخرجهم من متارسهم ليلتقوا حول طاولة الحوار هو ما يجعلنا أن نتفاءل أيضاً وكما يعلم الجميع بأن الشعب اليمني هو شعب عظيم شعب الحكمة والإيمان وهو شعب صبور ويجب أن نعمل جميعاً على مكافأة هذا الشعب على معاناته على مدى الخمسين عاما الماضية وأعتقد أن أبرز مكافأة لهذا الشعب هو بناء الدولة اليمنية الاتحادية دولة النظام والقانون..  

 

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات


25/02/2014 ماهر العواضي
  : الاسم

ماعاش بالسيف مات به تجرعوو من سم انفصالكم يا خونه للدين واليمن انفصال فصل الله رؤوسكم عن اجساكم

 : التعليق