::اليمن والسعودية توقعان على اتفاقية توفير رافعات لموانئ المخا وعدن والمكلا        ::"بن بريك" يهدّد بإسقاط الحكومة ويحدد مهامها        ::حميد الأحمر: سفينة الحوثي غارقة ولم يبق إلا القليل        ::رويترز: التحالف بقيادة السعودية يأمر بوقف الهجوم على الحديدة     

 

بأقلامهم

إذا لم تجد الخبز عليك بالبسكويت

كتب : صالح السباعي 26/06/2018 13:10:41



لاتزال مقولة حرم ملك فرنسا16، ماريا انطوانيت تعيش معنا، حينما مرت على طابور المواطنين وهم بانتظار الحصول على الخبز، فقالت عبارتها الشهيرة إذا لم يجدوا الخبز عليهم باكل البسكويت، وها نحن اليوم نعيش مأساة الكهرباء، وهناك من يئن على فراش المرض وفي المشافي، بسبب مشكلة الكهرباء.


وكان على حكومة الشرعية أن تضع حاجة المواطن للكهرباء مثل حاجته للماء فلا حياة اليوم دون الماء والكهرباء، وحضرموت أكثر من يعاني من هذه المشكلة الحيوية، والكل يعرف الانهيار الحاصل في هذه المنظومة، والذي لن تستطيع السلطات المحلية تجاوزها دون تدخل السلطات المركزية وهي مسؤوليتها، وعليها تخصيص المبالغ الكافية لشراء كهرباء جديدة ومشاريع مياه وصرف صحي، ولن نضيف مشكلة الطرقات، رفقا بميزانية الدولة وما تعانيه سيتحمل المواطن الطرق المهدمة والحفر.

لكن يجب أن تعرف الحكومة أن شعب حضرموت ليس غافل عن أعمالها وما يتم نهبة من ثرواتها بمئات الملايين من الدولارات، يتم وضعها في حساب الشرعية في الرياض ويصرف منه علي حاشية الدولة في الخارج وهم في اجمل مدن العالم ومنتجعاته ، وحضرموت ليست ضد أحد وليست ضد بناء شبكات الاتصالات في صنعاء او في عدن او غيرها ، مع ان اليمن ليس بلد تجارة عالمية ومضاربات في أسواق الأسهم والمال ومراكز الابحاث الدولية، ومعظم المستخدمين لهذه التقنية هم من انصار جمعة مباركة وافلام الترفيه الاباحية كما تقول احد مراكز الرصد العالمية، وكان الامر يتطلب الاكتفاء بالموجود، وخصوصا أن العاصمة صنعاء لاتزال قبلتهم كما يقولون، وتحويل هذه المبالغ لشراء كهرباء جديدة، ولكن الحكومة تتجاهل حق حضرموت في توفير الكهرباء والماء، وكأنها تعاقبها ، وتضع السلطات المحلية في مواجهة مع المواطن ، لوحدها والحكومة تتفرج علي المأساة، وربما قد ينفد صبر المواطن ويحدث مالا يحمق عقباه، فهل هذا هو الهدف؟! .

كان علي الحكومة أن توفر ماهو ضروري للحياة بدلا من القفر علي الواقع وشراء اخر تقنيات التواصل بملايين الدولارات التي تعرف الشرعية قبل غيرها انها من ثروات حضرموت، وهي اولي بشراء كهرباء من شبكة النت، ولكن نظرة الأنظمة لحضرموت ستظل دونية بسبب غياب القوة الضاغطة الحضرمية، ومهما سكتت حضرموت وتمسكنت وبررت أفعال الأنظمة لن يحترمها النظام اليمني لأنه لم يسبق له أن قدر احترامها وما تقدمه لليمن ، وستظل حضرموت في نظرهم مثل الثوم مفيد ومذموم ، وسيظل الوزراء الحضارم مجرد ادوات للأنظمة اليمنية ، شعارهم نفس شعار القرد الصيني لا أرى لا اسمع لا اتكلم ، عندما يتعلق الأمر بحقوق حضرموت

 

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات