::الرئيس هادي: ليس بمقدور أحد حكم اليمن بالقوة ولاطريق للسلطة إلا بانتخابات نزيهة       ::الرئيس: على المجتمع الدولي أن يعلم أننا نتعامل مع عصابات ومافيات تتحكم في صنعاء        ::في مذكرة له..مجلس النواب يوجه الحكومة بعدم التعاطي مع المبعوث الأممي       ::مسؤولو الشرعية يكثفون لقاءاتهم الدولية لمواجهة مسرحية "غريفيث" في الحديدة     

 

عربي ودولي

إصابة 8 معتصمين بالخرطوم في إطلاق نار

كتب : حضارم نت - الأناضول 15/05/2019 19:02:22

أصيب 8 معتصمون في العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء؛ في إطلاق رصاص بمحيط مقر الاعتصام، بحسب شهود عيان، وذلك في هجوم هو الثاني من نوعه في 72 ساعة.

وقال شهود للأناضول، إن عناصر من قوات "الدعم السريع" (تابعة للجيش)، أطلقت الرصاص على المعتصمين؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم".

وأوضح الشهود، أن إطلاق الرصاص جرى في شارع "الجمهورية"، المؤدى إلى مقر الاعتصام، أمام قيادة الجيش، ما أسفر عن 8 إصابات بعضها خطيرة، دون تفاصيل.

ولم يرد على الفور توضيح من قوات الدعم السريع، أو أي جهة رسمية، بخصوص هذه الاتهامات.
وأطلقت لجنة أطباء السودان، نداء عاجلا إلى الأطباء بالتوجه إلى العيادات الميدانية، لمساعدة الجرحى.

والإثنين، أطلق مسلحون الرصاص على المعتصمين، فقتلوا ستة أشخاص.

وقالت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، التي تقود الحراك الشعبي، إن المهاجمين كانوا يرتدون زي قوات "الدعم السريع"، ويستخدمون سيارات تحمل شعارها.

بينما قالت تلك القوات، الثلاثاء، إن "جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)" تقف خلف الهجوم على المعتصمين.

وفجر الأربعاء، اتفق المجلس العسكري السوداني و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، على كامل هياكل المجلس السيادي، ومجلس الوزراء، والمجلس التشريعي، وصلاحيتهم.

وأعلن المجلس العسكري، تشكيل لجنة تقصي حقائق في أحداث محيط الاعتصام، ولجنة أخرى ميدانية مشتركة بشأن الاعتصام، وثالثة تشرف وتنسق بين لجنتي تقصى الحقائق واللجنة الميدانية.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية. -

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات