::خبراء: علاقة حفتر مع الموساد ليست مفاجأة       ::صعدة..الجيش يتقدم في باقم ويقطع خطوط إمداد المليشيا لجبل النار الإستراتيجي       ::صحيفة: قوة تابعة للانتقالي بعدن تعتقل ضابطا ومرافقيه من ألوية الحماية الرئاسية       ::أمنية تعز تعقد لقاء موسعا وتؤكد على التصدي للخارجين عن القانون      

 

منوعات

ليست أمهات البشر وحدهن.. أمهات قردة البونوبو يبحثن لأبنائهن عن زوجة المستقبل

كتب : حضارم نت - متابعات 22/05/2019 19:13:13

تدخل الكثير من الأمهات في حياة أولادهن الشخصية، لكن قليلات منهن يتخذن إجراءات صارمة. وهذا ما يحدث أيضا في عالم الحيوان حيث إن أمهات البونوبو (الشمبانزي القزم) هي التي تختار الإناث الخصبة لأبنائهن البالغين.

وهذه الشمبانزي أم قوية الإرادة حيث تمنع الذكور الأخرى أيضا من الاقتراب من الإناث التي تكون في وقت الإباضة لإعطاء ذريتها ميزة، وفقا لدراسة جديدة.

وهذا السلوك قد يبدو متعجرفا بعض الشيء، ولكنه كما يقول الباحثون فعال للغاية فهو يضاعف فرصة الابن ثلاث مرات ليكون له ذريته الخاصة.

وقال كبير الباحثين بمعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في برلين، مارتن سوربيك "هذه هي المرة الأولى التي يمكننا فيها إظهار تأثير وجود الأم على سمة مهمة للغاية من لياقة الذكور البدنية وهي خصوبتهم. وقد فوجئنا بأن يكون لدى الأمهات هذا التأثير القوي والمباشر على عدد الأحفاد الذين سيجري إنجابهم".

وأشارت صحيفة إندبندنت إلى أن قرود البونوبو تتمتع بمجتمع أمومي، وتستطيع الإناث فيه استخدام رتبتها لمنح أبنائها الوصول إلى أفضل المواقع في المجموعات الاجتماعية مما يساعدهم أيضا على تحقيق مكانة أعلى.

ووفقا للبحث الذي نشر في مجلة "كارانت بيولوجي"، فإن الذرية الإناث تترك ببساطة لتتدبر أمرها بأنفسها، بينما يبقى الأبناء تحت رعاية الأم. وقد رصد الباحثون هذه المشاهدات في مجتمعات البونوبو البرية، أقرب الحيوانات شبها بالإنسان، في الكونغو الديمقراطية وفي مجموعات الشمبانزي البرية أيضا في ساحل العاج وتنزانيا وأوغندا.

وفي هذين المجتمعين تدعم أمهات البونوبو والشمبانزي أبناءهن في النزاعات بين الذكور، ولكن الأمهات فقط من البونوبو يدعمن أبناءهن في العثور على زوجات المستقبل.

ويقول الباحثون إن هذه التفاعلات نادرة في مجتمعات الشمبانزي، لأن الذكور تهيمن على الإناث، مما يعني أن أمهات الشمبانزي أقل نفوذا من أمهات البونوبو.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات