::أسرة بحضرموت تطالب بإيقاف الاعتقال التعسفي بحق أبنها وتطبيق القانون وتؤكد أنه بريء ومظلوم       ::نائب الرئيس يحث محافظ تعز على مضاعفة الجهود بما يعزز من جهود الشرعية       ::شبكة حقوقية ترصد قرابة 66 ألف انتهاك ارتكبها الحوثيون ضد الطفولة في اليمن       ::الحضرمي يحذر من كارثة بيئة خطيرة بسبب تعنت الحوثيين ورفضهم صيانة خزان صافر     

 

بأقلامهم

لقاء الحضارم..هدف في الدقيقة 90

كتب : بقلم / أبوهمام جمعان بن سعد 05/11/2019 07:21:33


عندما تأتي متأخراً خيراً من ان لا تأتي ابداً ، لكن ان يتم تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 90 فهذا فوز لا يترك لخصمك متسع من الوقت إلا ان يجثم على ركبتيه ويردد آهات وحسرات على فوز ضائع .

وهذا ماحصل في الرياض، حيث اجتمعت حضرموت ، فالصورة للحضور تتحدث عن جغرافيا حضرموت من الساحل والهضبة والوادي والصحراء..مشايخ ووجهاء وساسة ورموز وطنية وكوادر حزبيه ومن مشاريع مختلفة من، اقصى اليسار عطاس إلى اقصى اليمين الكثيري.. كلهم وبصوت واحد قالوا ان حضرموت هنا ولها صوت يجب ان يسمع.. وبلغة رصينة محترمه جاءت مذكرة الحضارم للرئيس وتقول نحن هنا ولن نعود للوراء ولن نرتكب خطيئة السكوت مجدداً كما حصل في نهاية الستينات وطلع التسعينيات،
نعم نحن هنا ولسنا ضد احد لكننا لا نريد ان يتحدث باسمنا احد او يضمنا احد.

وقد كان لهذه الكلمة من ال قوة ما جعل احد ابواق القومية بحلتها الجديدة يصف رموز حضرموت وساستها بالخونة والمتئامرين رغم انهم يطالبون بما يفترض ان الانتقالي يدعي انه سيعطيه لحضرموت!! ولكن خبث السريرة وسوء ما يبطن هولاء اخرج مافي نفوسهم.

لم يجتمع الحضارم كما اجتمعوا بالامس، وكأن الجميع استشعر الخطر وتذكر الماضي وراقب الحاضر القريب، الحاضر القريب الذي استجر الماضي بكل تفاصيله فتجلت في مشاهد قتل بالهوية وبالشبهة تحت شعارات النضال والثورية

فاليوم كالامس، فاليوم لدينا قوات عسكرية حضرمية مرتبه ومرقمه في وزارة الدفاع.. وبالامس كانت لدينا قوات نظامية وجيش البادية والشرطة السلطانية ، وفي الامس تم تصفية القوات الحضرمية بعد ادخالهم في حرب عبثية مع السعودية في حرب الوديعة وقطت الامدادات حتى ابيد الجيش الحضرمي وحل، مكانه جيش ضالعي برموز حضرمية كالملح ، واليوم لن يختلف مصير الافراد من القوات العسكرية من ابناء حضرموت عن مصير اباءهم خاصة وجحافل الضالع تراقب الوضع على تخوم حضرموت.

ولمن اجتمعوا واصدروا مذكرة سلموها للرئيس، نقول لهم : لقد احرزتم هدف الدقيقة تسعين وقمتم بما يجب عليكم القيام به وقلتم مايجب عليكم قوله وسيكتب عنكم التاريخ باحرف من نور ان هناك ثلة تصدرت المشهد ونبذت خلافاتها البينية وقالت : حضرموت هنا.. حضرموت غير قابلة للقطر.. حضرموت اكبر من المشاريع الصغيرة فحضرموت مشروع بحد ذاتها وعلى الجميع ان يعي ذلك ويحسب له بدل الحساب الوحد الف حساب.

الان ليحضر الجميع مراسيم التوقيع ضاحكاً مسرورا، بعد ان وضعت الامور حيث يجب ان تكون، ورفع صوت حضرموت واتضح للجميع ان الانتقالي جزء من الجنوب اليمني وليس كله، وان حضرموت يجب ان تكون حاضرة في اي مشاورات للحل النهائي مع باقي المكونات كالانتقالي ومجلس ابناء المهرة والحراك الجنوبي وغيره من المكونات..
مضى عهد الوصاية وبدأ عهد الشراكة والندية مع الجميع.. والى مراسيم حفل التوقيع نترككم.. وحتى عودة الحكومة الشرعية الى عدن نلتقيكم .

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا