::تسجيل 33 إصابة بكورونا وحضرموت تتصدر الإحصائيات       ::مستشار رئاسي: المبعوث الأممي لديه 100 موظف بتكلفة 20 مليون دولار سنويًا       ::نزع 1,846 لغماً زرعه الحوثيون خلال اسبوع        ::التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية جوية ضد الحوثيين في صنعاء     

 

منوعات

تعرف القطط لونين فقط، والحلزون المسكين لا يميز الأشكال.. كيف ترى الحيوانات العالم؟

كتب : حضارم نت - متابعات 21/02/2021 14:21:14


هل تساءلت: كيف ترى الحيوانات العالم؟ هل تراه كما نفعل؟ أم تراه دون كل التفاصيل الملونة الواضحة أمام أعيننا؟

كيف ترى الحيوانات العالم؟
لا ترى الحيوانات العالم كما نفعل، أو على الأقل كلها، فبعضها لا يرى بشكل جيد، وآخر يرى العالم بالأبيض والأسود، وغيرهم يرى ألوان دون غيرها، تعالوا نرَ بعض الأمثلة:

الكلب: بينما تحتوي عيون الإنسان على ثلاثة أنواع من الخلايا التي تكشف اللون، تسمى المخاريط، فإن الكلاب لديها نوعان فقط، وتتخصص خلاياها المخروطية في التقاط الضوء الأصفر والأزرق إلى الأشعة فوق البنفسجية. في الطبيعي يحتوي كل نوع مخروط على صبغة حساسة لأطوال موجية معينة من الضوء، ويعتمد نطاق الألوان التي تُرى على مزيج الأصباغ الحساسة للألوان في العين ومعالجة الدماغ لها، وعندما تكون أنواع المخاريط أقل مثل عيون الكلاب، فإنها لا تستطيع التمييز بين عدد أكبر من الألوان.

القطة: القطط ثنائية اللون، إذ يملكون نوعين فقط من المخاريط في شبكية العين، إذ يقول أستاذ علم الحيوان بجامعة لوند بالسويد والمؤلف المشارك لكتاب "عيون الحيوانات"، دان إريك نيلسون، إنهم يرون بشكل مشابه للبشر المصابين بعمى الألوان الأحمر والأخضر، إذ يرون كل ما هو أحمر أو أخضر في لون واحد.

دقة بصر القطة أقل من دقة بصرنا، ما يعني أنها ترى أشياء أكثر ضبابية قليلاً مما نراه، ويقول نيلسون لمجلة Nautilus Quarterly العلمية إن رؤية القطط في ضوء النهار أكثر ضبابية بست مرات من رؤيتنا، لكن في الليل يستطيعون الرؤية بدرجة أكبر منا.

كيف ترى الحيوانات العالم؟ القطط مثلاً يرون كل ما هو أحمر أو أخضر في لون واحد - iStock
كيف ترى الحيوانات العالم؟ القطط مثلاً يرون كل ما هو أحمر أو أخضر في لون واحد - iStock
البُرص: يستطيع البرص الرؤية أفضل منا خصوصاً في الليل، إذ تطورت عيونهم لتصبح أكثر حساسية للألوان في الليل بما يصل إلى 350 مرة من عيوننا لتساعدهم على صيد فرائسهم ليلاً. أما بالنسبة للبشر فخلايا العين المخروطية تعمل بشكل أفضل في الضوء الساطع نسبياً، أما في الضوء الخافت يكون الدور المهم للخلايا العصوية، ولأنها تحتوي على صبغة واحدة حساسة للضوء، فإننا نرى الأشياء ليلاً أو في الضوء الخافت رمادية.

الحلزون: عيون الحلزون لا يمكنها التركيز أو رؤية الألوان، إلا أنها تمييز شدة الضوء المختلفة لتساعده على التنقل نحو الأماكن المظلمة، كما شرح موقع National History Museum البريطاني.

العنكبوت: تساعد الرؤية الممتازة من ثمانية أزواج من العيون هذه العناكب على الصيد، إذ يتجه أكبر زوج من العيون للأمام ويمنح العنكبوت رؤية عالية الدقة، وتستخدم العيون الأخرى الأصغر للرؤية المحيطية واكتشاف الحركة. تستطيع العناكب القافزة رؤية طيف أوسع من الألوان أكثر مما نستطيع، كما أن لديهم أصباغ حساسة للأشعة فوق البنفسجية، لذلك يمكنهم رؤية تفاصيل أكثر في بتلات هذه الزهور أكثر مما نستطيع.

النحلة: النحل ثلاثي الألوان مثل البشر، ولكن بدلاً من الأحمر والأخضر والأزرق ، فإن الأنواع الثلاثة من المستقبلات الضوئية حساسة للضوء الأصفر والأزرق والأشعة فوق البنفسجية. تتيح القدرة على رؤية الضوء فوق البنفسجي للنحل تحديد أنماط على بتلات الزهور التي توجهه إلى الرحيق.

على عكس عيون الإنسان، التي تحتوي على عدسة واحدة فقط، يمتلك النحل عيوناً مركبة تتكون من آلاف العدسات، وكل عدسة تنتج "بكسل" واحد بدرجة رؤية النحل، لكن تأتي آلية الرؤية هذه بمقابل، فعيون النحل ذات دقة منخفضة للغاية، لذا فإن رؤيتها غير واضحة للغاية لتفاصيل الأشكال.

يمتلك النحل عيوناً مركبة - iStock
يمتلك النحل عيوناً مركبة - iStock
العصفور: الطيور هي رباعية الألوان، وتسمح لهم الأنواع الأربعة من الخلايا المخروطية برؤية اللون الأحمر والأخضر والأزرق والأشعة فوق البنفسجية معاً، وبالنسبة للطيور الجارحة فلديها رؤية أوضح من البشر، إذ يرى النسر الكبير حوالي 2.5 ضعف الدقة التي نرى بها.

الأفعى المجلجلة: تتمتع الأفاعي المجلجلة برؤية ألوان منخفضة الدقة أثناء النهار، والكثير من الخلايا العصوية لتعزيزها في الليل، وما يميزها هو قدرتها على استشعار ضوء الأشعة تحت الحمراء، كما تمتلك أدوات حسية خاصة تسمى أعضاء الحفرة - زوج من الثقوب على جانبي الأنف بين العين وفتحة الأنف - ويعلق في كل حفرة غشاء رقيق يكتشف الحرارة للأجسام القريبة.

المحار (البطلينوس): هذا النوع من الرخويات الذي يلتصق بالصخور أو المرجان يراقب العالم من خلال مئات من العيون الصغيرة ذات الثقوب على طول أجسامهم الناعمة، تظهر على شكل فتحات ضيقة وعميقة، لكن بدون عدسة. يستطيع المحار العملاق تمييز ثلاثة ألوان مختلفة مع الضوء، إلا أنه غير قادر على دمج المعلومات، لذلك يرى صوراً ملونة ولكنها غير محددة، لكن أعينه تظل قادرة على اكتشاف الحركة القريبة منه.

الحبار: بالنسبة للأخطبوط والحبار وبعض الكائنات البحرية فقد طورت عيونها بشكل منفصل عن الفقاريات، لذا فإن عملية رؤيتها تختلف تماماً عن رؤيتنا. فإذا قارنا رؤية الحبار بالإنسان مثلاً، فلا يستطيع تمييز الأحرف الصغيرة في الصحف وقدرته تقتصر على تمييز أحرف العناوين الأكبر، ورغم هذه الرؤية الضبابية فلديهم مهارات مذهلة في تغيير الألوان، من البيج إلى الأحمر الدموي أو المخطط في غمضة عين، رغم أن الحبار يعاني من عمى الألوان تماماً، إذ يرى معظم الأشياء باللون الرمادي.

الإنسان يرى العالم بشكل أدق من معظم الحيوانات
أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Trends in Ecology & Evolution أن البشر يرون العالم بتفاصيل أدق من أي كائن حي آخر تقريباً، إذ وجد العلماء أن حدة البصر لديهم أكبر، كون أن عدد الخطوط المتوازية بالأبيض والأسود التي يمكن رؤيتها في درجة واحدة من الرؤية أكبر لدى الإنسان من معظم الحيوانات.

إذ تشير تقديرات العلماء إلى أن حدة البصر لدى 600 نوع من الحيوانات أو نطاق التفاصيل المرئية يمتد عبر أربع درجات من حيث الحجم، ويأتي البشر في القمة، التي يحل فيها أيضاً القرود والطيور الجارحة مثل النسور والقصور من حيث حدة الرؤية.


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا