::حضرموت: إصلاح المكلا يقيم ندوة عن مسيرة الحزب بمناسبة الذكرى 28 للتأسيس       ::إصلاح عدن: استهدافنا هو استهداف للشرعية أمام الرأي العام المحلي والعالمي وسنستخدم الحق القانوني       ::السعودية تجدد دعم جهود الأمم المتحدة للسلام في اليمن وفق المرجعيات الثلاث       ::لجنة التحقيق: رصدنا 939 واقعة قتل وإصابة لمدنيين توزعت بين أطراف النزاع     

 

عربي ودولي

غزة تستعد للخروج بـ"مليونية العودة" يوم غدٍ الاثنين إحياءً لذكرى النكبة

كتب : حضارم نت - الاناضول 13/05/2018 15:43:36

يستعد عشرات الآلاف من المواطنين في قطاع غزة، للمشاركة في "مليونية العودة"، ضمن مسيرة العودة وكسر الحصار، والتي تنطلق لمدة يومين متتاليين، بدءاً من يوم غد الاثنين، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية.

وتصل المسيرة ذروة فعالياتها، يوم غد الاثنين رفضاً لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وبعد غد الثلاثاء إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية والتي تصادف الـ15 من مايو/ أيار من كل عام.

ومن المقرر أن يشهد يوم غد، نقل مقر السفارة الأمريكية من تل أبيب لحي أرنونا بالقدس؛ تنفيذا لقرار الرئيس دونالد ترامب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.

وأعلنت لجنة المتابعة التابعة لفصائل وقوى وطنية وإسلامية فلسطينية، عن إضراب شامل في قطاع غزة، يوم غدٍ الاثنين، "سيعمّ المؤسسات الرسمية والشعبية والتجارية وسائر مناحي الحياة اليومية بما فيها المؤسسات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين".

وطالبت اللجنة، في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، الشعب الفلسطيني للحفاظ على "سلمية مسيرة العودة، يوم غد الاثنين، لإيصال رسالة قوية للعالم، رفضاً لنقل السفارة الأمريكية للقدس".

وشددت اللجنة على "استمرارية مسيرة العودة، لحماية حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة".

بدورها، جددت حركة "حماس" دعوتها للفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم للمشاركة في مسيرة العودة.

وقالت في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه: " نرفض استمرار الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، ونطالب سلطات الاحتلال وكل المحاصِرين برفع الحصار ووقف إجراءات العقاب المفروضة عليه وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والكف عن ابتزازه من خلال قوت أطفاله وعلاج مرضاه وتعليم أبنائه".

وحذّرت الحركة من نفاد "صبر الشعب الفلسطيني وانفجاره في وجه المحاصرين له".

وأكّدت الحركة "على رفضها القاطع لصفقة القرن"، متعهدةً بإفشالها وحماية القضية الفلسطينية.

من جانبه، قال خالد البطش، أحد منسقي الهيئة، والقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، في تصريحات سابقة: " شعبنا قرّر أن يجعل يومي الاثنين والثلاثاء، يومان تاريخيان في مسيرات العودة".

وخلال اليوميْن السابقين، بدأ عشرات الشبان الفلسطينيين بتجميع إطارات المركبات المستعلة، وإرسالها لمخيمات العودة الحدودية، تجهيزاً لإشعالها"؛ لتشتيت الرؤية على الجيش الإسرائيلي، من خلال الدخان الأسود المُنبعث من إحراقها.

وفيما يتعلق بتجهيزات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد نصبت الوزارة خياماً أمام مقار المستشفيات التابعة لها بغزة، في إطار توسعها لأقسام الإسعاف والطوارئ؛ لاستقبال الجرحى المتوقع إصابتهم خلال اليومين القادمين.

وبدأ عمال الخدمات بتجهيز الأسرة وأنابيب الأوكسجين، داخل الخيمة، التي أقامتها الوزارة في مقر مجمع الشفاء الطبي (أكبر مستشفيات غزة).

ويقول مروان أبو سعدة، مسؤول قسم الجراحة بالمستشفى، في حديثه لـ"الأناضول": " منذ الأمس بدأنا بالتجهيز لمسيرة العودة، المقرر انطلاقها يوم غد الاثنين".

وأضاف: " نصبنا الخيام ليس فقط في مجمع الشفاء، إنما في معظم المستشفيات الحكومية، كنوع من توسعة أقسام الإسعاف والطوارئ لفرز الإصابات والحالات المرضية على الأقسام المختلفة".

وتتسع الخيمة التي نُصبت أمام "الشفاء الطبي" لنحو 30 سريراً، وربما تتسع لأعداد أكبر، وفق أبو سعدة.

كما حضّرت وزارة الصحة أقسام الجراحة داخل المستشفيات، حيث يوجد في مستشفى "الشفاء" 15 غرفة عمليات تم تجهيزها لاستقبال أي إصابة قد تحتاج لعمليات، يوم غدٍ.

وتابع: " غرف العمليات جاهزة بطواقمها الطبية، لكن هناك قصور في المواد اللازمة كالمثبتات الخارجية لبعض الجروح، واللفافات المعمقة، والأدوية المخدرة والمخثرة، وخيوط الجراحة".

من جانبها، قالت سهير زقوت، المتحدث الإعلامي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة لوكالة "الأناضول"، إن طاقما جراحيا يتبع للجنة، وصل إلى قطاع غزة.

وأوضحت زقوت أن الوفد مكوّن من طبيبيْن جراحيْن، الأول متخصص في الأوعية الدموية، والثاني "جرّاح حروب".

وذكرت أن الطبيبيْن سيتواجدان في مستشفيات وزارة الصحة لتقديم المساندة إلى الأطباء هناك.

وأضافت: " هذا الطاقم الثاني، جاء بديلاً عن الطاقم الاول الذي وصل غزة منذ نحو 3 أسابيع، لتقديم المساندة للطواقم الطبية في علاج إصابات الأحداث الأخيرة.

ولفتت إلى تواجد "فريق طبي من اللجنة الدولية مكوّن من طبيب وممرضتين في غرف الطوارئ التابعة لمستشفيات غزة، للمساندة في فرز الإصابات".

وفي سياق التجهيزات، طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، الصحفيين بـ" ارتداء الإشارات المُعرفة بالعمل الصحفي وإبرازها أيضاً على سيارات العمل"، وذلك حرصاً على "سلامة الصحفيين العاملين في مخيمات العودة".

وقالت في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه: " أتمّت وزارة الداخلية استعداداتها وترتيباتها كافة؛ لتأمين وتسهيل تحرك الجماهير في مسيرات العودة الكبرى بذكرى النكبة يومي الاثنين والثلاثاء القادمين".

وأوضحت الوزارة أنها استنفرت كافة "أجهزتها الأمنية والخدماتية لإسناد الجماهير".

كما ستنشر الوزارة، قوات الأمن والشرطة والخدمات الطبية والدفاع المدني، في شوارع غزة بدءاً من الساعة 8 صباحاً بالتوقيت المحلي (الساعة 5 بتوقيت غرينتش)، وفق البيان.

والأسبوع الماضي، وصل عشرات الإعلاميين الأجانب إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيريز"، شمالي القطاع، لتغطية أحداث مسيرة العودة قرب حدود غزة، خاصة في ذروة فعالياتها يوم غد الاثنين، وبعد غدٍ الثلاثاء.

في المقابل، أعلن الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية اليوم الأحد، عن حالة تأهب قصوى، استعدادًا لأسبوع، من المتوقع أن يكون "متفجرًا" في كافة أنحاء البلاد، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال، خلال بيان نشره أمس، إنه "يعتزم مضاعفة عدد وحداته المقاتلة حول قطاع غزة وبالضفة الغربية المحتلة؛ تحسبًا للتظاهرات يوم غد الاثنين".

وذكر الجيش "أنه سيتم إرسال لوائي مشاة الأسبوع المقبل للمنطقة المحيطة بقطاع غزة، ولواء ثالث إلى الضفة الغربية؛ ما يعني عمليا مضاعفة عدد الوحدات المقاتلة في هاتين المنطقتين".

ولا يستبعد مراقبون فلسطينيون أن يحاول المتظاهرون، خلال هذه المسيرات، اختراق السياج الفاصل، والعبور إلى الجانب الآخر من الحدود، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات عنيفة قد تسفر عن وقوع الكثير من الشهداء والجرحى.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 51 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، وإصابة الآلاف. -

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات