::توجيهات حكومية عاجلة بمعالجة مشكلة الكهرباء في عدن وحضرموت وأبين ولحج       :: الجيش يسقط طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين في العبر بحضرموت       ::مقتل وجرح 23 حوثيا بنيران لجيش في الضالع       ::انتزاع 1.250 لغماً خلال أسبوع زرعه الحوثيون      

 

أخبار محلية

26 عضوا بمجلس الشورى يطلبون إلغاء اتفاق ستوكهولم

كتب : حضارم نت - متابعات 14/09/2020 20:32:47



طالب 26 عضوا بمجلس الشورى اليمني (الغرفة الثانية للبرلمان)، بإلغاء اتفاق "ستوكهولم" الموقع مع الحوثيين، والبدء في تحرير مدينة الحديدة من قبضة الجماعة غربي البلاد.

جاء ذلك في رسالة للأعضاء،  موجهة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونائبه علي محسن صالح، ورئيس مجلس الوزراء معين عبد الملك، إضافة إلى رئيس مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) سلطان البركاني.
وشددت الرسالة، على ضرورة إلغاء اتفاق ستوكهولم من أجل البدء في تحرير مدينة الحديدة وبقية مناطق المحافظة الساحلية من الحوثيين.
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، فضلا عن تبادل الأسرى والمعتقلين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.

وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.

وكان 28 نائبا في مجلس النواب، قد طالبوا الجمعة، بإلغاء الاتفاق وعودة مسؤولي الرئاسة والحكومة لممارسة أعمالهم من البلاد.

ومؤخرا، أكدت الحكومة اليمنية في أكثر من مناسبة على أن "اتفاق ستوكهولم لم يعد مجديا، وأن الحوثيين يستغلوه بالهجوم على محافظة مأرب (شرق) وجبهات أخرى".
فيما قال رئيس البرلمان سلطان البركاني، قبل أسبوعين، أن السلطات الشرعية تواجه ضغوطا شعبية شديدة من أجل تجميد أو إلغاء الاتفاق.
كما طالبت الرسالة، باستكمال تحرير بقية المحافظات من قبضة المليشيات الحوثية، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وأكدت أنه "من المفترض عودة رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب إلى أرض الوطن، من أجل الوقوف صفا واحدا ضد مليشيات الحوثي".
ودعت إلى "تفعيل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة من الحوثيين، وبسط نفوذ الدولة، والعمل على تقديم الخدمات الضرورية للسكان".
يُذكر أن معظم الأعضاء الموقعين على الرسالة، ينتمون إلى حزبي "المؤتمر الشعبي العام" (الحاكم)، وحزب "التجمع اليمني للإصلاح" (أكبر حزب إسلامي).
ومنذ أسابيع، اشتدت المعارك بين الجيش اليمني والحوثيين، في عدة جبهات خاصة محافظات مأرب (شرق) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط).
وفي الأيام الماضية، أحرز الجيش تقدما نسبيا في عدة جبهات، بينها محافظة الجوف (شمال) وغيرها، وهو ما شجع مطالب إلغاء اتفاق ستوكهولم.
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي "الحوثيين" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة "الحوثيين.


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا