::الحلم المفقود.. فيلم يعرض معاناة الأطفال النازحين في مأرب       ::قوات الجيش تسقط طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي غرب تعز       ::الخط الملاحي الكوري يستأنف رحلاته المنتظمة لميناء عدن       ::وزير خارجية ألمانيا: رحيل المرتزقة من ليبيا سيجري بشكل تدريجي      

 

منوعات

عقوبة قاسية لسياح يأخذون الرمال والأصداف من جزيرة خلابة بالمتوسط.. يبيعونها بأثمان باهظة

كتب : حضارم - نت - متابعات 06/06/2021 18:00:49


قالت صحيفة The Independent البريطانية، السبت 5 يونيو/حزيران 2021، إنه سيتعين على عشرات من السائحين أن يدفعوا أثماناً باهظة مقابل ما أخذوه من هدايا تذكارية من شواطئ جزيرة سردينيا البِكر.

وسائل إعلام إيطالية ذكرت أيضاً، أمس السبت، أن شرطة الجمارك في الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط قررت فرض غرامات تصل إلى 3 آلاف يورو (3600 دولار)، على 41 شخصاً حاولوا في الأيام الأخيرة مغادرة الجزيرة، حاملين معهم نحو 100 كيلوغرام من الرمال والأصداف البحرية وصخور الشاطئ.

وكالة LaPresse للأنباء قالت إن بعض هؤلاء السياح عرضوا غنائمهم المأخوذة من شواطئ الجزيرة للبيع على شبكة الإنترنت، ما أدى إلى تحفيز سوق مزدهرة وغير مشروعة للتجارة في الهدايا التذكارية من هذا النوع، ومنها رمال شاطئية وأصداف بحرية أُخذت من مناطق المنتجعات الفاخرة على طول ساحل الزمرد الإيطالي.

من جانبها، صادرت الشرطة أكياساً من الرمال والأصداف البحرية وصخور الشواطئ في مطارات وموانئ سردينيا بموجب القانون الإقليمي الصادر عام 2017، الذي فرض غرامات تتراوح بين 500 يورو (600 دولار) و3 آلاف يورو (3600 دولار). وتعمل السلطات على إعادة الرمال المصادرة إلى شواطئها كلما أمكن ذلك.

أشارت الشرطة أيضاً إلى أنها اكتشفت في الأيام الأخيرة عشرات الإعلانات عبر الإنترنت لبيع عناصر تم جمعها من سواحل الجزيرة بطريقة غير مشروعة، بعضها كان معروضاً بـ"أسعار باهظة"، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
جزيرة سردينيا في المتوسط - Istock

ويبدي سكان الجزيرة غضباً على ما يفعله بعض السياح، فعلى موقع فيسبوك ولتسليط الضوء على الأمر أنشأ مستخدمون صفحة تحت اسم "سرقة ونهب سردينيا"، ووصفوا خطر مثل هذه السرقات بأنها حالة طوارئ بيئية.

بدوره قال بيرلويجي كوكو، عالم البيئة المقيم في كالياري عاصمة سردينيا، في تصريح لـ"بي بي سي": "إن الشواطئ هي السبب الرئيسي لانجذاب السياح إلى جزيرة سردينيا".

أشار كوكو إلى أن أخذ الرمال بالنسبة لبعض الناس يكون للتذكير بـ"ذكرى عزيزة"، لكنه قال إن إزالة الرمال يمكن أن تسهم في تقليص عدد الشواطئ على مر السنين، ما قد يشكل تهديداً بيئياً، لأن تغير المناخ يؤدي إلى ارتفاع منسوب البحر.

لذا يهدف القانون الذي وضعته السلطات إلى قطع الطريق أمام استمرار هذا السلوك ومنع التأثير المتراكم لإزالة الرمال والأصداف من ملايين السياح، الذين يتوافدون كل عام على الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط، والتي تشتهر بسواحل طويلة من الشواطئ الرملية البِكر.


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا