::التوقيع على بدء مشروع تعشيب ملعب نادي البرق بتريم       ::محافظ البنك المركزي يعلن عن دعم كبير من السعودية ودول الخليج لتعزيز العملة المحلية        ::هنية: لدينا 4 أسرى وسنجبر إسرائيل على صفقة تبادل وهذه محددات علاقتنا بإيران     

 

بأقلامهم

هبّة عيدروس الثانية..

كتب : عارف بن علي جابر* 16/12/2021 15:26:52


في البداية ليكن في علم الجميع بأنني مع كل عمل حضرمي من أجل انتزاع حقوق حضرموت المسلوبة بل لا أبالغ إذا قلت بأنني من أوائل المطالبين بانتزاع حقوق حضرموت ليس النفطية فقط بل الحقوق السياسية ومنذ وقت مبكر ومن قبل حتى انطلاقة الهبّة الحضرمية في العام 2012م وسأظل مطالبا بكافة حقوق حضرموت ومع أي تحرك حضرمي في هذا الاتجاه شريطة أن تكون الهبّة أو المطالبة بقرار حضرمي وإرادة حضرمية وليس بقرار أو توجيهات من خارج حضرموت.

أن أي تحرك أو هبّة كما يحلو للبعض تسميتها مالم تكن بقرار حضرمي بل جاءت بتوجيهات من مكونات سياسية من خارج حضرموت فهي تخدم أجندات تلك المكونات السياسية وسوف تكون نتائجها وخيمة على مستقبل حضرموت السياسي والاقتصادي.

أن ما يحدث اليوم ليس هبّة بل هو عمل عشوائي غير منظم بل يعد تقطع لممتلكات المواطنين والدليل أن المحتجين لم يتحركوا نحو ميناء تصدير النفط في الضبة أو حقول النفط في بترومسيلة التي يتم تصدير النفط منها بمئات الملايين من الدولارات التي تذهب لشرعية الفنادق أو الاعتصام أمام بوابة مطار الريان الدولى المغلق منذ ست سنوات والمطالبة بإعادة فتحه تلك الفوضى التي يقف خلفها مكون سياسي بهدف إدخال حضرموت إلى مربع الفوضى ونقل نموذج عدن إلى حضرموت.

ومن المؤكد أن الفراغ الذي خلفته المكونات الحضرمية داخل حضرموت عليها أن تتحمل كامل المسؤولية عن ما يحدث بعدما أخلوا الساحة الحضرمية وأفسحوا المجال أمام كل من هبّ ودبّ لكي يتحدث باسم حضرموت بل أصبح بعض المكونات لا همّ لها غير إصدار بيانات العزاء والتهاني والتسابق على البحث عن المؤتمرات والسفر بحجة تمثيل حضرموت في الوقت الذي تعاني حضرموت الكثير من المعضلات.

إنّ تخلي المكونات الحضرمية عن مهامها الأساسية قد أفسح المجال أمام بعض المكونات الكرتونية المدعومة من خارج حضرموت لتتقدم الصفوف بل وسحب البساط منهم .

إننا اليوم في حضرموت نمر في مرحلة خطيرة يتوجب علينا تظافر الجهود ووحدة الصف خصوصاً وأن خطر التمدد الحوثي يقرع أبوابنا ففي حال سقوط مأرب بيد الحوثيين فلن تقف جحافلهم عند هذا الحد بل ستكون حضرموت الهدف الثاني بعد مأرب ولا ننسى وجود قوات تابعة للانتقالي في ساحل حضرموت وهي تشكل الخطر الحقيقي على أمن واستقرار حضرموت.

وهنا أناشد الشيخ عمرو بن حبريش الاستماع للدعوات المتكررة التي أطلقها الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري رئيس مرجعية الوادي والصحراء لتوحيد الصف والعمل المشترك لتشكيل قوة حقيقة ترفد قوات النخبة الحضرمية ويكون لحضرموت صوت واحد يسمع في كل مكان.

 *شخصية سياسية واجتماعية من وادي حضرموت


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا